الجمعة، يناير 08، 2010

الصحافة الورقية والإلكترونية.. تكامل أم مواجهة؟

could the E.N.P replace traditional N.P?-

- news deliver into the home on the family television screen –would replace the traditional newsprint from have largely been withdrawn .

these programs , however ,supplement the daily newspaper rather than replace it .




- هل من الممكن أن تحل الصحيفة الإلكترونية محل الصحيفة الورقية التقليدية ؟

وصلت الأخبار للجميع عبر شاشات التلفاز وأصبحت بديلاُ واسعاً ومنتشراً أكثر من الصحف التقليدية و هذه البرامج تعتبر مكملة للصحيفة اليومية بدلا من أن تحل محلها.









الصحافة الورقية والإلكترونية.. تكامل أم مواجهة؟

أثبتت الدراسات والتاريخ أن نشأة أي وسيلة إعلامية جديدة لا تلغي ما سبقها من وسائل ، فالمذياع لم يلغ الصحيفة والتلفاز لم يلغ المذياع ... الخ ، ولكن الأمر المؤكد كذلك أنه يخصم الكثير من جمهوره ويغير أنماط استخدامه وفقاً لإمكانيات الوسيلة الجديدة , وبالرغم من هذه الحقيقة العلمية إلا أن ظهور الإنترنت ومن بعده الإعلام الإلكتروني فرض وسيفرض واقعاً مختلفاً تماماً ، إذ أنه لا يعد تطويراً فقط لوسائل الإعلام السابقة وإنما هو وسيلة احتوت كل ما سبقها من وسائل ، فأصبحت هناك الصحافة الإلكترونية المكتوبة ، وكذلك الإعلام الإلكتروني المرئي والمسموع ، بل إن الدمج بين كل هذه الأنماط والتداخل بينها أفرز قوالب إعلامية متنوعة ومتعددة بما لا يمكن حصره أو التنبؤ بإمكانياته , حيث يثير مستقبل الصحافة المطبوعة "الورقية" كثيرا من الجدل في العالم في مواجهة الصحافة الإلكترونية "الإنترنت" التي تزحف على المؤسسات الإعلامية حيث يتكهن بعض الباحثين بزوال وانهيار مؤسسات صحافية كبيرة وتراجع بعضها الآخر إلى الوراء بسبب تخلفها عن اللحاق بركب الثورة التكنولوجية، فيما يرى آخرون مستقبل الصحافة في الصحافة الإلكترونية والرقمية.

فالصحافة الإلكترونية أنها في الغالب تتبع الحرية الكاملة التي يتمتع بها القارئ والكاتب على الإنترنت بخلاف الصحافة الورقية التي تكون بالعادة قد تم تعديل مقالاتها من قبل الناشر لأكثر من مرة حتى يكون وفقاً لسياسة الصحيفة و الأجندة التي يتبعها الصحفي في اختيار مقالاته , فهذه المميزات تدفع بالصحافة الإلكترونية إلى الأمام
وهنالك مميزات عديدة للصحافة الإلكترونية ومنها:
1- السرعة في تلقي الأخبار العاجلة وتضمين الصور وأفلام الفيديو مما يدعم مصداقية الخبر.
2- سرعة وسهولة تداول البيانات على الإنترنت بفارق كبير عن الصحافة الورقية التي يجب أن تقوم بانتظارها حتى صباح اليوم التالي.
3- حدوث تفاعل مباشر بين القارئ والكاتب حيث يمكنهما أن يلتقيا في التو واللحظة معاً.
4- "التفاعلية"إذ أتاحت الصحافة الإلكترونية إمكانية المشاركة المباشرة للقارئ في عملية التحرير من خلال التعليقات التي توفرها الكثير من الصحف الإلكترونية
5-التكاليف الباهظة لإصدار صحيفة ورقية في مقابل مبالغ مالية قليلة لإصدار الصحيفة الإلكترونية الأمر سوى مبالغ مالية قليلة لتصدر الصحيفة الإلكترونية بعدها بكل سهولة.

6- عدم حاجة الصحف الإلكترونية إلى مقر موحد لجميع العاملين إنما يمكن إصدار الصحف الإلكترونية بفريق عمل متفرق في أنحاء العالم.

7- غياب الأنظمة واللوائح والقوانين في الصحافة الإلكترونية وهو ما نحتاجه ونسعى للحصول عليه بعكس الصحافة المطبوعة

بينما هنالك تحديات و صعوبات تواجه الصحافة الإلكترونية ومنها:
1- تعاني الكثير من الصحف الإلكترونية صعوبات مادية تتعلق بتمويلها وتسديد مصاريفها.
2- غياب التخطيط وعدم وضوح الرؤية المتعلقة بمستقبل هذا النوع من الإعلام.
3- ندرة الصحفي الإلكتروني.
4- عدم وجود عائد مادي للصحافة الإلكترونية من خلال الإعلانات كما هو الحال في الصحافة الورقية حيث أن المعلن لا يزال يشعر بعدم الثقة في الصحافة الإلكترونية.

لكن نستطيع القول بأن الصحافة الرقمية ألغت الحدود الجغرافية بين الدول وساعدت على تبادل المعلومات والأفكار بين الشعوب بعضها البعض بعكس الصحافة المطبوعة , الصحافة الرقمية عززت من قيم الحرية و الديمقراطية ودعمت مفاهيم الإخاء والمساواة وحقوق الشعوب والسلام المبني على العدل مقارنة بالصحافة المطبوعة التي لم تبرز هذا الدور, الصحافة الرقمية عملت على إبراز الحقائق كاملة وتوثيقها في التو ومن مصادر مختلفة بعكس الصحافة المطبوعة التي تمارس نوعا من الفلترة (الترشيح ) للأخبار والمعلومات , الصحافة الرقمية حولت نظام المركزية السائد في الصحافة المطبوعة إلى لامركزية حيث أن كل فرد يمثل بذاته صحيفة مستقلة خاصة به , بالإضافة إلى أن الكتابة الرقمية من حيث الصياغة تتميز بالتكثيف والإيجاز والتركيز على الأهم بينما الصحافة المطبوعة تعتمد على أساليب الصياغة الكلاسيكية , أيضاً الصحافة المطبوعة تستخدم العناصر الطباعة من ورق و حبر ومطبعة وقد تستخدم عناصر النص والصورة والألوان في مزيج إخراجي بينما الصحافة الرقمية تستخدم إلى جانب النصوص و الصور والألوان عناصر "المالتيمديا".

وفي الختام الأكيد أن الإعلام كوسيلة لن ينقرض، وستظل غايته موجودة لتعبر عن رغبات الجماهير وتطلعاتها وأخبارها، سواء كانت عبر وسائله المقروءة أو المرئية أو المسموعة أو الإلكترونية أو عبر أي منتج جديد,و التطورات المتلاحقة في المشهد الصحفي الدولي سريعة للغاية، وفيما يتزايد الجدل بخصوص إقصاء الصحافة الإلكترونية لنظيرتها المطبوعة فلقد توصلنا بعد هذا البحث إلى أن التقنية الجديدة تعد ضمانا لانتعاش مستقبل صناعة الصحافة. وسواء تضمنت الوسائل الجديدة لهذه الصناعة التليفزيون التفاعلي أو خدمات الكمبيوتر المباشرة، أو تقنية الأقراص المدمجة أو أية تقنيات ناشئة، فإن الجرائد يجب أن تحفظ مكانها كمصدر أولي للمعلومات بغض النظر عن الوسيلة التي تقوم بتوصيل المعلومات من خلالها

وبذلك لن يلغي أحد الآخر لكنه سيتميز عن سواه و هذا حق و مطلب . فما يميز الصحافة الإلكترونية أمر جديد بل و غريب على العرب على الأقل في العصر الحديث , هذا الغريب هو جرأة الكلمة , وهنا نستطيع القول أن الصحافة الإلكترونية العربية مرشحة لمزيد من حقن الحرية و الشفافية

وكلاهما أي الصحافة الإلكترونية والورقية مكملتان للحركة الصحفية ومضيفتان لها.

دور الإعلام في تنمية الدول النامية

Developmental journalism : Use of the Media as committed agents of government for development of its country.

الإعلام التنموي : التعهد من الحكومة باستخدام وسائل الإعلام لتنمية و تطوير البلاد .

دور الإعلام في تنمية الدول النامية

امتدت حركة التنمية في بعض الدول النامية (Underdeveloped country),

حتى شملت بعض القطاعات حيث قامت بوضع خطط إستراتيجية تنموية لقطاعاتها و إداراتها حتى تواصل مسيرتها في التغيير الاجتماعي (Social Change) أي في بنية المجتمع , ومؤسساته وسلوكياته للحاق بركب التقدم والتطور (development) , فعملية التنمية تستهدف التغيير البشري و تعبئة القوى البشرية للتغلب على مشاكل الأفراد , فبدون التغيير البشري , وبدون المساهمة الجماهيرية , أي مساهمة الناس جميعاً لا تنجح خطط التنمية فأسس النجاح أن يصبح لكل فرد دور ,وأن يكون فعّالاً في المجتمع , فالتخلف سمة من سمات دول العالم الثالث

(Third World countries).

فقد أُطلقت مصطلحات كثيرة على الدول المتخلفة مثل : الأقطار الأقل نمواً , و مصطلح العالم الثالث ,وتتابعت هذه المسميات التي تصف حال البلدان التي تعاني من التخلف (Underdevelopment) ,فقد يقصد بها هي الدول الفقيرة

(Poor countries) ذات الإمكانيات المحدودة و التي تعتمد عادة على الزراعة و الرعي , والحرف اليدوية ..أو هي الدول التي ينخفض فيها مستوى الدخل الفردي بالقياس إلى الدول المتقدمة .

و رغم شيوع هذا مصطلح البلدان المتخلفة أو النامية إلا أنه مصطلح مضلل في رأي "غوران هدبرو".وذلك لأن هذه البلدان ليست متخلفة ككل ..ففي أغلب دول العالم نجد قطاعات اجتماعية متطورة لا تعاني من مظاهر التخلف المعروفة كالفقر(Poverty), و سوء التغذية و الأمراض المعدية (Infectious Diseases) , والبطالة , و الدخل المنخفض ,وارتفاع نسبة الأمية ,, ففي الهند مثلاً نجد قطاعات لا يمكن وصفها بالتخلف بأي حال من الأحوال ,بينما نجد في الولايات المتحدة الأمريكية بالمقابل وهي الدولة الأكثر تقدماً قطاعات واسعة تعيش في ظل ظروف لا يمكن عدها إلا متخلفة , لذلك يجب أن يستخدم مصطلح التخلف أو التقدم ليعبّر عن طبقات و مجموعات موجودة في كل مجتمع من المجتمعات في العالم .

فالمجتمعات النامية تحولت إلى سلم التنمية في الحرب العالمية الثانية (WW2) , حينها أنقسم العالم إلى بلاد متقدمة (Developed country) وبلاد متخلفة (Underdeveloped country), وحاولوا توصيف هذه الظاهرة والبحث عن أسبابها واعتبرت هذه التنمية في هذه المجتمعات من أولويات السياسات الحكومية و ظهرت هنالك نظريات تحاول تفسيرها, فالتنمية ليست وليدة هذا القرن , فقد تحدث عنها "ابن خلدون " في القرن الرابع عشر الميلادي عن العمران البشري وأحوال الاجتماع الإنساني وما ينتجه البشر بأعمالهم ومعاشهم من الكسب والمعاش و العلوم و الصنائع .

فالإعلام(Media) في الدول النامية يعاني من انخفاض درجة فاعليّته بسبب انخفاض كفاءة المؤسسات الإعلامية , وعدم تزويدها بالأشخاص الأكفاء (competent persons) و أيضاً عدم المقدرة على إدراك طبيعة الوظيفة الإعلامية و حدودها و معالجة جوانب الضعف فيها , كما تعاني هذه الأجهزة بانخفاض في الكفاءة المالية , فهنالك مآخذ وملاحظات على الدول النامية :

11- ندرة توفر الكوادر الإعلامية لممارسة الإعلام بالوجه الصحيح , ويلاحظ الاعتماد على كوادر لا تتصل بالكفاءات المهنية المتخصصة بالإعلام.

2- ندرة الخلفية الأكاديمية للعاملين في مجال الإعلام .

3- عدم توفر الإمكانات المادية و إن توفرت فإنه يساء استخدامها .

4- عدم الاهتمام بدراسة المردود الإعلامي رجع الصدى .

5- عدم وجود تعاون كافٍ بين المؤسسات الإعلامية والعلمية .

فالتخطيط الإعلامي السليم يعني إتاحة الفرصة لأكبر عدد من الجماهير للتحرك بشكل موحد , وتحديد اتجاهات هذا التحرك , وأشكاله وقوته وتوقيته .

فدور الإعلام مهم في تنمية المجتمع وتطويره و رفع مستوى التطلعات , وتوسيع الآفاق ,ودعم ديمقراطية المجتمع وزيادة الدخل العام , وتنمية الإمكانات الاقتصادية (The economic) و الجوانب الاجتماعية (Social) و الأخلاقية (morality)و توسيع مجال الترويح ,و الاهتمام بتحسين الأحوال الصحية , و الاهتمام بالتعليم و البحث العلمي , تثقيف المجتمع وتوعيتهم بما يدور في المجتمع من أحداث و ظواهر وأفكار حديثة (Modern ideas) , ووجود تناسق بين المشاريع التنموية و مراكز الأبحاث و الهيئات الحكومية , وربط هذه الأفكار التنموية بأفكار الأفراد وتصوراتهم وقيمهم و اعتقاداتهم مع التطور في التخطيط الإعلامي يُحدث تنظيم وترتيب ونقلة واضحة للمجتمع من الصورة التقليدية إلى الصورة العصرية الجديدة المتطورة, و بالتالي يحدث تغيّرات جذرية في اتجاهات الدول النامية ويتحقق التغيير الاجتماعي الذي وسيلته العنصر البشري وغايته .

أثر وسائل الإعلام في تشكيل الأفكار

Cognitive Aspect of Mass Communication : the Effectiveness of Media in Shaping Thoughts.

الجانب المعرفي لوسائل الاتصال: أثر وسائل الإعلام في تشكيل الأفكار.

أثر وسائل الإعلام في تشكيل الأفكار

لوسائل الإعلام وظائف كثيرة ودور كبير في عملية توعية وتثقيف وتنوير(Enlightening) المجتمع " الثقافة الجماهيرية" بالأسلوب والمستوى الذي يفهمه المتلقين (Audience)، سواءً أكانوا متعلمين أو نالوا جزءً يسيراً من التعليم أو حتى لمْ ينالوا حظاً من التعليم بكافة أعمارهم صغارا أو راشدين.

ومن خلال الوسيلة ( Medium)، سواء أكانت مقروءة، مسموعة، أو سمعية بصرية (Audio-Visual )، فهي تبث المعلومة والخبر وتفسرهما وتعلق عليهما. كذلك لديها القدرة على مناقشة قضايا المجتمع وطرح الحلول لها، والأهم من ذلك أن بإمكانها تشكيل أفكار المتلقين، وصياغة مفاهيم جديدة لهم. مع قدرتها أيضا على تغيير أفكارهم ومفاهيمهم القديمة وتعديلها والإضافة لها. فمثلاً مرض أنفلونزا الخنازير (H1 N1)، لم يكن لدى غالبية الجمهور العام أي فكرة عن هذا المرض، ناهيك عن أسبابه وعن أعراضه وطرق الوقاية منه وكيفية علاجه الخ...

إذن فالمقصود هنا، أن قيام وسائل الإعلام بدور تعريف الجماهير بمرض أنفلونزا الخنازير، وإخبارهم عن مدى خطورته وكيفية الوقاية منه؛ قامت بتوجيه أفكار الجمهور نحوه وبيّنت أبعاده. وهكذا هوا الحال في أي مشكلة أو قضية تركز عليها وسائل الإعلام. حيث قامت وسائل الإعلام (Media) بتوعية المجتمع عن طريق نشر الإعلانات (Advertisements) , وبرامج التوعية الصحية ( health awareness )، في مختلف الوسائل وإقامة حملات إعلامية (Media Campaigns )، توعوية (Guides)، عن هذا المرض. فوجدت من الجمهور تفاعل و استجابة من ناحية الوقاية من المرض بشتى الطرق والوسائل، فعملية صياغة الأفكار من قِبل وسائل الإعلام للجمهور (Formulating Ideas in Mass Communication) عملية صعبة ولكنها ليست بالغير ممكنة، إذا كانت الأفكار والموضوعات المطروحة جديدة على الجمهور وتخاطب غريزتي الخوف أو الطمع لديه، وبنفس الوقت تكون مكثفة ومركزة. إذ أنّ خلو ذهن المتلقي (Receiver) للرسالة الإعلامية (Massage) عن موضوع ٍ ما يجعله أكثر شغفاً واقتناعاً بها ، وهذا ما أثبته علماء النفس- اجتماعي، حيث أوضح وزير الدعاية النازي (جوزيف جوبلز) هذا المعنى بقوله " إن صاحب الكلمة الأولى في أي قضية من القضايا هو صاحب الكلمة العليا دائماً " وفي هذا تنويه إلى أهمية الزمن في مجال الإعلام.

فالإسراع ببيان الرأي حول قضية معينة من القضايا المستجدة يفيد كثيراً في تفكير الناس خاصة إذا كان الرأي هوا الصواب .

أما بالنسبة لعملية تغيير – الأفكار والمعتقدات – للجماهير فإنها تحتاج لعملية وقت وجهد كبير وأن لا يتعرض رجل الإعلام لدين أو مذهب ما بالإيذاء في معتقداتهم والسخرية منها بل يبدأ بالإصلاح الأخلاقي (Reforming Ethical ) والاجتماعي (Social) والاقتصادي (Economics ). إذن تحتاج عملية تغيير الأفكار والمفاهيم لدى الجماهير إلى إعلاميين محترفي جداً (Professionals). أما بالنسبة للجمهور فإنه لا يستسلم لهذه الوسائل بسهولة حيث يحتاج إلى تركيز الانتباه حول أي موضوع من الموضوعات المطروحة ذات الأهمية بالنسبة له، لتحوز على تركيزه ويتفاعل معها (Indoctrination).

فالواجب على القائمين على وسائل الاتصال الجماهيرية، تنقية المواد التي ستقدم للجماهير وتحرّي الصدق (Credibility)والموضوعية (Subjectivity) والأمانة ( Honesty)في كل ما يقدمونه، حيث إعادة صياغة أفكار الجماهير أسهل بكثير (Easier)، من تغييرها. كما يجب عليهم أيضاً اختيار مواضيع (Subjects) إعلامية جيدة وهادفة (Meaningful)، ومناسبة ( Appropriate)، لكل فئة من فئات المجتمع , فما يقدم للأطفال غير ما يقدم للبالغين وغير ما يخصص للمثقفين وطرق التقديم مختلفة لكل فئة منهم فمثلا إذا كانت البرامج موجهة إلى الفئة التي لم تنال حظا من التعليم تكون عَبر التلفزيون وعلى صيغة مسلسلات تلفزيونية مستقاة من قصة يكتبها مفكّر (Thinker)أو أديب (author) يتولى كتابتها وإذا كانت موجه للمثقفين (Intellectuals) تكون عن طريق برامج (Special Programs)، ذات مستوى فكري جيد. كإجراء مقابلات (Interviews )مع أحد المفكرين. ومن المهم جداً مراعاة ( Take in to Consideration)، اختيار الوسائل الإعلامية لكل فئة من شرائح المجتمع ( Segments of Society). فالوسائل السمعية والسمعية البصرية تستقطب (attract)، صغار السن وذوي الثقافة المحدودة. أما الوسائل المطبوعة كالصحف (News Papers )، فإنها تستأثر باهتمام المثقفين. والأهم من ذلك فيجب بأن تستفيد وسائل الأعلام من استقبال الاستجابات – التغذية الراجعة - (feedback)، أي ردود الأفعال لدى الجمهور المستقبل لرسائلها ، لمعرفة مدى تأثيرها على أفكار الجماهير وقدرتها على إقناعها ( (Convinceومدى التغيير(Change)، الذي أحدثته وسائل الإعلام. كما أنه من المهم كذلك تتبع وسائل الأعلام للعوائق والعراقيل ( Obstacles ) التي واجهت ( Faced ), أداء مهماتها، حتى يتسنى للقائمين على عليها معالجتها (( Take Care of Them،وبذلك تكتمل العملية الإعلامية (Media Processing ), وتتحقق أهدافها ( Aims Their).